مثلت زيارة وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حنن ولد سيدي وقائد أركان الجيوش والقادة العسكريين لمناطق الحدود الشرقية لبلادنا رسالة قوية، وتأكيدا على نجاعة المقاربة العسكرية والأمنية التي أمنت حدود بلادنا من عوامل التوتر وعدم الاستقرار في وسط إقليمي مضطرب.
من جانب آخر كانت فرصة لتأكيد دور المواطنين ووعيهم بضرورة الالتفاف حول صمام الأمان لبلادنا والضامن لوحدته والحامي لحوزته الترابية.
وفي هذا السياق برزت شخصيات أسست لنفسها موروثا اجتماعيا ومعرفيا ودينيا، في وقت لم يكن اعتباطا ولا عشوائيا.
لقد شكلت حالة التعبئة التي قام بها رجل الأعمال شيخنا ولد احنين حفيد شيخ الشيوخ شيخنا محمد الأغظف الداودي” أسلوبا جديدا عكس وجود نمط جديد في التعامل مع المتغيرات السياسية، برهنت عليه الحشود والوفود التي انتظمت في طوابير احتفالية لاستقبال وزير الدفاع والقادة العسكريين الكبار، أعطى لهذه الزيارة بعدا آخر أساسه الدعم والمساندة للتوجهات السياسية والحكومية الكبرى.
تصدر شيخنا ولد احنين للمشهد ساهمت فيه عدة عوامل من بينها سيرته الحسنة في الوسط الاجتماعي والمقاطعي، وسلوكه المتصوف والثقة التي يتمتع بها، وقدرته على التوجيه والإدارة والقيادة والتأثير والحشد.
لقد تداعت القبائل والمجموعات رغم تعدد توجهاتها واختلاف مشاربها وتنوع خلفياتها من كل فج عميق تلبية لنداء الوجه الاجتماعي الذي قرر في لحظة مفصلية من التاريخ الوطني المساهمة في المشهد الاجتماعي بما يخدم المصلحة الوطنية وينسجم مع الرؤية السياسية لرئيس الجمهورية.
حجم الحضور وتنوع الحشد ونوعيته عكس تأثير الرجل ودوره اللافت في مقاطعة عدل بكرو ومنطقة كوش عموما، وهو ما أكده حضور مجموعات قبلية لها وزن كبير فى المنطقة بإضافة إلى مجموعات عشائرية، والتي قررت دعم الرجل ومساندته فى إستقبال ضيفه الكبير والانخراط في مساره الذي يمتاز بالمقبولية وقبول الآخر واحتضان الجميع والسعي في مصالح الكل
من هنا وانطلاقا من هذه الزيارة وما لاحظه المراقبون من الحضور القوي الإبن الولى الرباني والقطب الصمداني شيخنا الشيخ محمد الأغظف ابن حماه الله ابن سالم الداودي #شيخنا ولد احنين فقد أسس الرجل لنفسه دورا جديدا في الفعل السياسي بمقاطعة عدل بكرو، أساسه الإجماع والاتفاق واحتضان الجميع والسعي في دعم التوجهات الكبرى لقيادة البلاد سياسيا
رجل الأعمال شيخنا ولد احنين الإسهام السياسي في التوجه الحكومي بنمط جديد/ سيد محمد ولد باب حسن
