مع حبر الأمة الشيخ عبد الله بن بيه ونجله.لن يسلم هذا العنوان من هبة الذين في قلوبهم مرض، من الحسدة والحقدة مستنكرين ان يوصف بحبر الأمة غير بن عباس(رع) الذي لا تربطهم به صلة رحم ولم يجمعهم به زمان، يكنون في صدورهم او يجهلون أن الحبر اسم لٱلة الكتابة، وأن ما حبر بنان هذا الفذ أكثر مما حبر بن عباس إن كان حبر شيئا أصلا، ولعلهم لم يفكروا قط في الإجابة عن سؤال بدهي لو وجه لهم وهو لو لم يحكم العباسيون الأمة خمسة قرون هل كان والدهم سيوصف بحبر الأمة أو ترجمان القرٱن؟ وهي أوصاف لم يوصف بها الذي جاء في الأثر أنه باب مدينة العلم؟.
إن حسدة هذا الشيخ الكثر سيتمعرون غيظا إن وصف أشهر عالم دون ند في أيامنا بالحبر .
بعيدا عن هذه المقدمة نصف الجادة كمدخل للحظة فارغة يعز مثلها،في عصر التفاهة جمعتتي بهذا الحبر الذي شنف أقراط الزمان ذكره، لأقول إنها لحظة لم تخلو من مفاجأة غير متوقعة بالنسبةلي حيث ظننت أن الرقيب لا يرى.
ارسلت الى صاحب المعالي الدكتور محمد محمود بن الشيخ عبدالله بن بيه رسالة، جاءني الرد عليها سريعا بالفاظ فيها من التبجيل والتكريم ما أخجلني، جاء حاملا موعدا بالزمان والمكان وكان موعدا غير مكذوب، وهنا المفاجأة الكبرى، فقد اقتنعت من كثرة سماع أن اهل النفوذ والجاه والسلطان منا نحن الموريتانين لايردون على أحد.في الموعد استقبلت بترحيب وأحطت بعناية ربما لم يألفها زوار أهل القصور، الذين لا معرفة لي بأدبيات استقبالاتهم.
اجلسني بجانبه رغم سعة المكان الذي كان فيه فئام عديدون، وكانت عصبة واردة وأخرى صادرة مستقللا لها ومدعا فتية موطؤ الأكناف.وكانت المفاجأة الكبرى التي لا ثمن لها،عند ما قال لي هل تحب السلام على الشيخ ؟
ما كان لي من علم برجوع الحبر من الحوض الذي شاهدت مراسم استقباله في مطار عاصمته، استنجدت شفتي المطبقتين كي تنطقا ولو بصوت خافت عبارة “ذلك شرف عظيم وتاج رفعة”دخلت على الشيخ الذي أعرفه،وما إن نطقت اسمي العائلي حتى لاحظت السرور باد على محياه ووجه المتلألئ نورا مرحبا، وكان أول ما سألني عنه مكتبة ” الشيخ جعفر ولد المهدي” ثم عن أحوال أبنائه.
لحظات لا تنسى مع حبر الأمة الشيخ عبدالله بن بية ونجله الفاضل المتواضع صاحب المعالي الدكتور محمد محمود. سائلا الله لهما الصحة والعافية والنصر والظفر ودحر الحساد الكثر.





