الأخبار الوطنية
أخر الأخبار

وزير الشؤون الإسلامية.. حين تكون العبارة أبلغ من الخطاب/ وزير الشؤون الإسلامية

بعيدا عن الشاشات، وخارج أضواء الإعلام، وفي لحظة عفوية لا يتكلف فيها المرء عباراته، كان المشهد أبلغ من كل الكلمات.

بعد افتتاح مؤتمر السيرة النبوية الشريفة، توافد كبار العلماء والمشايخ والباحثين والوزراء المشاركين للسلام على فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وكان كل واحد منهم يقول له: شكرا لكم، وهنيئًا، فخامة الرئيس، بهذه الرعاية الكريمة والإشراف المباشر على احياء هذه الذكرى، التي تميز بها عهدكم.

فجاء رد فخامته، عفويا سريعا، عميقا خارج من وجدان عامر بالمحبة:

«أنتم تقولون إننا نُحيي هذه الذكرى، بل هي التي تُحيينا، ونحيا بها».

عبارة قصيرة، لكنها تحمل من الدلالات ما تعجز عنه صفحات؛ ففي لحظة واحدة، ومن غير إعداد ولا تكلّف، تجلّت محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم،في أصدق صورها: محبة متجذرة في الوجدان، حاضرة في الفطرة، تنطق بها البديهة قبل أن تستدعيها الكلمات.

ولعل أجمل ما في المشهد أن هذه العبارة لم تكن معدة لتقال أمام الكاميرات؛ بل قيلت في لحظة عفوية، فكان فيها من الصدق ما يجعلها أبلغ من خطاب، وأعمق من مديح.

هنيئا لبلد يكرم سيرة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهنيئا لقائد يرى في هذه الذكرى حياة تعاش، لا مناسبة تقام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى